خالد مولاي ادريس
يقول عن نفسه:"احترفت الفن ليس كوسيلة للترفيه؛ بل كوسيلة للتعليم والتثقيف وتغيير العقليات والمحافظة على تراثنا الوطني" يقول العارفون بفنه:"إن لوحاته دفق من الأحاسيس الملونة، بسيطة في شكلها، عميقة في أبعادها" حول جدران منازل الحي الواقع قرب ثكنة الحرس الوطني والذي قضى فيه طفولته؛إلى لوحات بريئة تعكس موهبته القادمة باستخدام الطباشير الملونة وقطع الفحم.

تخرج من كلية الآداب بعد حصوله على لإجازة في "علم النفس" من جامعة انواكشوط؛ وشارك في العديد من المعارض داخل الوطن وخارجه. جريدة "الشعب" تتشرف باستضافة الفنان التشكلي ورسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس؛ الذي سيحدثنا عن ألوان وحركات ريشته في فن "الكاريكاتير".
ماهي خصائص أسلوب خالد في رسوماته الكاريكاتيرية؟

من أهم خصائص أسلوبي في فن الكاريكاتير هو اشتغالي بأن يكون طابعه موريتانيا صرفا، رغم أن الثقافة الشفاهية مسيطرة على ما هو مرئي ومسموع. تعالج رسوماتي الجزئيات الثقافية وتحترم العادات والتقاليد، وإن كان فن الكاريكاتير فن تكسير كل شيء، وإعادة صياغته بشكل مختلف، وقد حاولت أن تكون لوحاتي منسجمة مع الخصوصية الثقافية لبلادنا، وإن كانت تشبه إلى حد بعيد غيرها من التجارب في المجتمعات التي نتقاطع معها في المستوى الثقافي والمعيشي.
كيف ترى دور الفنان في المجتمع ؟
أعتقد أن دور الفنان في مجتمعه دور مهم وأساسي؛ ويجب أن يدرك المثقف الموريتاني أن ما يسمى بفنون الصورة عامة هي وحدة لقياس تطور الشعوب، وهي الوحدة البصرية لإنتاجها ومساهماتها في الحضارة البشرية سواء ببعده الاقتصادي أو الثقافي وهي الحاضن الأساسي ووسيلة الدفاع الأولى عن المجتمعات المستهدفة ثقافيا.
ومن المعلوم ضرورة أن ما يعرف بالاستيلاب الثقافي أو الغزو الثقافي أصبح سمة تطبع شعوب العالم الثالث.

التعليقات : لا يوجد تعليقـ

💡 الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء الموقع.
avatar
  • خالد ادريس